اقتربت انتخابات الأندية، فلعبت المحسوبية دورها لدى من يمسك بخيوط اللعبة رياضيا ليراضي ربعه فيها بسفرة مجانية ضمن الوفد الكويتي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية في بكين، وكان طبيعيا ان نرى جيشا إداريا رافق 8 لاعبين بقصد السياحة والاستجمام على نفقة الدولة وبنسبة قاربت 80 في المائة من العدد الكلي للوفد!
كسب الولاءات تجلى بقوة في ملامح الجيش الإداري الذي تألف بغالبيته ممن ينتمون الى أندية التكتل، حتى وان كان معظمهم من الهيئة العامة للشباب والرياضة، ولا عجب إذا أهدر مبلغ 118 الف دينار، وضع ميزانية للوفد الذي عاد من بكين صفر اليدين وبفشل جديد.
اللاعبون عانوا في بكين من ظروف معيشية، في حين استمتع اكثر من 42 اداريا بوقتهم في التفرج على المنافسات والسياحة والتبضع وشرب «الشيشة» ولعب «الكوت بوستة» واصطحاب الأهل والأولاد دون خجل أو وجل أو اعتذار عن الاخفاق، لأن «من أمن العقوبة أساء التصرف»!